قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  [خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ] رواه البخاري 

﴿الم﴾ 1

  • الاسم : Ali mohamed
  • تاريخ النشر : 2 - أبريل - 2023
  • عدد الزيارات : 339 زائر
  • مشاركة

﴿الم﴾ 1

﴿الم﴾ [البقرة: ١]

 

1_ الحروف المقطعة في أوائل السور الأسلم فيها السكوت عن التعرض لمعناها [من غير مستند شرعي] مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها..(السعدي)

 

2_قال الشعبي وجماعة : الم وسائر حروف الهجاء في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه وهي سر القرآن..(البغوي)

 

3_ قال أبوبكر الصديق : في كل كتاب سر وسر الله تعالى في القرآن أوائل السور..(البغوي)

 

‏4_قال علي : لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي..(البغوي)

 

‏ 5_روى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : معنى الم أنا الله أعلم..(البغوي)

 

6_عن سعيد بن جبير قال : هي أسماء الله تعالى مقطعة لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم..(البغوي)

 

7_ قال قتادة : هذه الحروف أسماء القرآن..(البغوي)

 

8_قال الأخفش : إنما أقسم الله بهذه الحروف لشرفها وفضلها لأنها مبادئ كتبه المنزلة ومباني أسمائه الحسنى..(البغوي).

 

9_ قال بعض المفسرين : لكل كتاب سر ، وسر القرآن فواتحه..(الطبري )

 

10_عن مجاهد قال : “الم ” ، فواتح يفتح الله بها القرآن..(الطبري)

 

11_ عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا : الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر..(القرطبي)

 

12_قال أبو حاتم : لم نجد الحروف المقطعة في القرآن إلا في أوائل السور ، ولا ندري ما أراد الله جل وعز بها..(القرطبي)

 

13_ عن الربيع بن خثيم قال : إن الله تعالى أنزل هذا القرآن فاستأثر منه بعلم ما شاء ،وأطلعكم على ما شاء..(القرطبي)

 

14_قال أبو بكر : فهذا يوضح أن حروفا من القرآن سترت معانيها عن جميع العالم ، اختبارا من الله عز وجل وامتحانا ،فمن آمن بها أثيب وسعد ، ومن كفر وشك أثم وبعد..(القرطبي)

 

15_ روي عن ابن عباس وعلي أيضا : أن الحروف المقطعة في القرآن اسم الله الأعظم ، إلا أنا لا نعرف تأليفه منها..(القرطبي)

 

16_قال قطرب والفراء وغيرهما : هي إشارة إلى حروف الهجاء أعلم الله بها العرب حين تحداهم بالقرآن أنه مؤتلف من حروف هي التي منها بناء كلامهم ليكون عجزهم عنه أبلغ في الحجة عليهم إذ لم يخرج عن كلامهم..(القرطبي)

 

17_ قال قطرب : كانوا ينفرون عند استماع القرآن ، فلما سمعوا : الم و المص استنكروا هذا اللفظ ، فلما أنصتوا له صلى الله عليه وسلم أقبل عليهم بالقرآن المؤتلف ليثبته في أسماعهم وآذانهم ويقيم الحجة عليهم..(القرطبي)

 

18_قال قوم : روي أن المشركين لما أعرضوا عن سماع القرآن بمكة وقالوا : لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه نزلت ليستغربوها فيفتحون لها أسماعهم فيسمعون القرآن بعدها فتجب عليهم الحجة..(القرطبي)

 

19_قال زيد بن أسلم : هي أسماء للسور..(القرطبي)

 

20_قال بعضهم : ( الم ) أي أنزلت عليك هذا الكتاب من اللوح المحفوظ.(القرطبي)

 

21_قال قتادة في قوله : ( الم ) اسم من أسماء القرآن.(القرطبي)

 

22_روي عن محمد بن علي الترمذي أنه قال : إن الله تعالى أودع جميع ما في تلك السورة من الأحكام والقصص في الحروف التي ذكرها في أول السورة ، ولا يعرف ذلك إلا نبي أو ولي، ثم بين ذلك في جميع السورة ليفقه الناس..(القرطبي)

 

23_قال الزمخشري: ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن، وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتبكيت..(مختصر ابن كثير)

 

24_قال ابن كثير : ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلابد أن يذكر فيها انتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته.. (مختصر ابن كثير)

 

25_سئل الشعبي عن هذه الحروف فقال : سر الله فلا تطلبوها..(الرازي)

 

26_روى أبوظبيان عن ابن عباس قال : عجزت العلماء عن إدراكها..(الرازي)

 

27_قال الحسين بن الفضل : هو من المتشابه..(الرازي)

 

28_قد جوز صاحب «الكشاف» علَى احتمال أن تكون حروف { ألم } مسوقة مساق التهجي لإظهار عجز المشركين عن الإتيان بمثل بعض القرآن ، أَن يكون اسمُ الإشارة مشاراً به إلى { الم } باعتباره حرفاً مقصوداً للتعجيز ، أي ذلك المعنى الحاصل من التهجي أي ذلك الحروف باعتبارها من جنس حروفكم هي الكتابُ أي منها تراكيبه فما أَعجزَكم عن معارضته ، فيكون { الم } جملة مستقلة مسوقة للتعريض..(التحرير والتنوير ).

 

29_إلى هنا نخلص أن الأرجح من تلك الأقوال ثلاثة وهي كونها تلك الحروف لتبكت المعاندين وتسجيلاً لعجزهم عن المعارضة ، أو كونها أسماء للسور الواقعة هي فيها ، أو كونها أقساماً أقسم بها لتشريف قدر الكتابة..(التحرير والتنوير ).

 

فائدة : نحن نؤمن بظاهرها ونكل العلم فيها إلى الله تعالى وفائدة ذكرها طلب الإيمان بها.