قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  [خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ] رواه البخاري 

لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ [٢]

  • تاريخ النشر : 5 - أبريل - 2023
  • عدد الزيارات : 415 زائر
  • مشاركة

لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ [٢]

 

 

1_الريب : الشك ، قال السدي عن أبي مالك ، وعن أبي صالح عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا ريب فيه ) لا شك فيه.(ابن كثير)

2_{ لَا رَيْبَ فِيهِ } ولا شك بوجه من الوجوه، ونفي الريب عنه يستلزم ضده إذ ضد الريب والشك اليقين، فهذا الكتاب مشتمل على علم اليقين المزيل للشك والريب. وهذه قاعدة مفيدة أن النفي المقصود به المدح.(السعدي)

3_الريب الشك وأصل الريب القلق واضطراب النفس.(التحرير والتنوير)

4_{ لا ريب } نفياً لريب خاص وهو الريب الذي يعرض في كون هذا الكتاب مؤلفاً من حروف كلامهم فكيف عجزوا عن مثله.(التحرير والتنوير)

5_ومن المفسرين من فسر قوله تعالى : { لا ريب فيه } بمعنى أنه ليس فيه ما يوجب ارتياباً في صحته أي ليس فيه اضطراب ولا اختلاف.(التحرير والتنوير)

6_{ فيه } فيه معنى نفي وقوع الريب في الكتاب على هذا الوجه نفي الشك في أنه منزل من الله تعالى لأن المقصود خطاب المرتابين في صدق نسبته إلى الله تعالى.(التحرير والتنوير)

7_الريب قريب من الشك، وكذلك ما اختلج بالقلب فهو غير متيقن، والمراد نفي كونه مظنة للريب في وجه من الوجوه، والمقصود انه لا شبهة في صحته، ولا في كونه من عند الله، ولا في كونه معجزا. ولا ريب فيه تعني نفي الريب بالكلية. (الرازي)

8_{لا ريب فيه}: أي لا شك فيه أنه من عند الله عز وجل وأنه الحق والصدق، وقيل: “هو خبر بمعنى النهي أي لا ترتابوا فيه، كقوله تعالى: {فلا رفث ولا فسوق} [197 – البقرة] أي لا ترفثوا ولا تفسقوا”.(البغوي )

9_ لا ريب نفي عام فكتاب الله تعالى لا شك فيه ولا ارتياب والمعنى : أنه في ذاته حق وأنه منزل من عند الله ، وصفة من صفاته ، غير مخلوق ولا محدث، وإن وقع ريب للكفار. (القرطبي)

10_والهاء التي في ” فيه ” عائدة على الكتاب كأنه قال: لا شك في ذلك الكتاب أنه من عند الله هُدًى للمتقين. (الطبري)

11_ (ريب) الراء والياء والباء أصيل يدل على شك، أو شك وخوف، فالريب: الشك. قال الله جل ثناؤه: {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه} [البقرة: 1] ، أي لا شك. (مقاييس اللغة).