قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  [خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ] رواه البخاري 

ذَٰلِكَ الْكِتَابُ [٢]

  • تاريخ النشر : 5 - أبريل - 2023
  • عدد الزيارات : 520 زائر
  • مشاركة

ذَٰلِكَ الْكِتَابُ [٢]

1_عن ابن عباس و السدي و عكرمة قال: ” ذلك الكتاب “: هذا الكتاب. (الطبري)

2_وقد يحتمل قوله جل ذكره (ذلك الكتاب) أن يكون معنيًّا به السُّوَرُ التي نـزلت قبل سورة البقرة بمكة والمدينة. (الطبري)

3_وقد قال بعض المفسرين: (ذلك الكتاب)، يعني به التوراة والإنجيل. (الطبري)

4_قال ابن عباس وعكرمة والسدي : ذلك الكتاب : هذا الكتاب . و ( الكتاب ) القرآن.(ابن كثير)

5_قال مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، والسدي ومقاتل بن حيان ، وزيد بن أسلم ، وابن جريج : أن ذلك بمعنى هذا ، والعرب تقارض بين هذين الاسمين من أسماء الإشارة فيستعملون كلا منهما مكان الآخر ، وهذا معروف في كلامهم. (ابن كثير)

6_فالإشارة إلى ( الكتاب ) النازِل بالفعل وهي السور المتقدمة على سورة البقرة؛ لأن كل ما نزل من القرآن فهو المعبر عنه بأنه القرآن وينضم إليه ما يلحق به،ويجوز أن تكون الإشارة إلى جميع القرآن ما نزل منه وما سينزل لأن نزوله مترقَّب فهو حاضر في الأذهان فشبه بالحاضر في العيان. (التحرير والتنوير)

7_ذلك فلا جرم أن كانت الإشارة في الآية باستعمال اسم الإشارة للبعيد (ذلك ) لإظهار رفعة شأن هذا القرآن لجعله بعيد المنزلة، وقد شاع في الكلام البليغ تمثيل الأمر الشريف بالشيء المرفوع في عزة المنال لأن الشيء النفيس عزيز على أهله فمن العادة أن يجعلوه في المرتفعات صوناً له عن الدروس وتناول كثرة الأيدي والابتذال ، فالكتاب هنا لما ذكر في مقام التحدي بمعارضته بما دلت عليه حروف التهجي في{ الم }.(التحرير والتنوير)

8_‏{ ذلك الكتاب } تنبيهاً على التعظيم أو الاعتبار ، أوْ أنْ يقصد ببعده تعظيمه كما تقول في مقام التعظيم ذلك الفاضل.(التحرير والتنوير)

9_ذلك هو الكتاب الجامع لصفات الكمال في جنس الكتب بناء على أن غيره من الكتب إذا نسبت إليه كانت كالمفقود منها.(التحرير والتنوير)

10_{ذلك الكتاب} أي هذا الكتاب وهو القرآن، وقيل: هذا فيه مضمر أي هذا ذلك الكتاب.(البغوي )

11_قال الفراء: “كان الله قد وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليه كتابا لا يمحوه الماء ولا يخلق عن كثرة الرد فلما أنزل القرآن قال هذا (ذلك) الكتاب الذي وعدتك أن أنزله عليك في التوراة والإنجيل وعلى لسان النبيين من قبلك”(البغوي )

12_قال ابن كيسان: “إن الله تعالى أنزل قبل سورة البقرة سورا كَذَّب بها المشركون ثم أنزل سورة البقرة فقال: {ذلك الكتاب} يعني ما تقدم البقرة من السور لا شك فيه”.(البغوي )

13_والكتاب: مصدر وهو بمعنى المكتوب كما يقال للمخلوق خلق، وسمي الكتاب كتابا لأنه جمع حرف إلى حرف.(البغوي )