قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  [خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ] رواه البخاري 

تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوَتْرِ مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ

  • تاريخ النشر : 7 - أبريل - 2023
  • عدد الزيارات : 471 زائر
  • مشاركة

تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوَتْرِ مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ

عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: {تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوَتْرِ مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ} رواه البخاري

قوله: ((في الوتر)) أي: الحادية والعشرين، والثالثة، والخامسة، والسابعة، والتاسعة.

قال الحافظ: ليلة القدر منحصرة في رمضان، ثم في العشر الأخير منه، ثم في أوتاره لا في ليلة بعينها، وهذا هو الذي يدل عليه مجموع الأخبار الواردة فيها. وقال بعد ما ذكر الاختلاف فيها على ستة وأربعين قولًا: وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأخير، وإنما تنتقل، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبعة وعشرين.

المصدر:-

رياض الصالحين

الباب:-

باب فضل قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها